تحت عين الرقيب

وَمَنْ يَتهَيّبُ صُعودَ الجِبالِ ..... يَعِشْ أبَدَ الدهْرِ بَيْنَ الحُفَرِ

السلام عليكم

هذه صور التقطتها للمسجد الأقصى المبارك في الأسابيع الأخيرة

حاولت اظهار الأمور بشكل اخر ...

محاولة ...

الله أكبر ، ما أجمل أقصانا

الله أكبر ما أروع مقدساتنا

يا الله ما احلى ديننا

يا اقصى انا على العهد
......
....
..
.
(اضغط على الصور لمشاهدتها بحجمها الطبيعي )


















































































محمود ابوعطا -
مؤسسة الأقصى

قرر قاضي محكمة الصلح في إيلات القاضي "ي. عيدن " ، شطب ملف المقبرة الإسلامية والقبور المكتشفة في أم الرشراش من تاريخ 3/1/2008 ، بحجة أن وزير الجيش إيهود باراك قام بإصدار أمر إغلاق وحظر لـ " مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية " ، وذلك بتاريخ 14/8/2008 ، كما وقرر القاضي ارسال نسخة من قراره الى المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية لإعطائه فرصة ابداء ملاحظات بخصوص الملف ، فيما قرر القاضي ان قرار شطب الملف يصبح ساري المفعول بداية من تاريخ 15/12/2009 ، بمعنى إنهاء العمل في الأمر الإحترازي الذي استصدرته " مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية " في الملف مطلع عام 2008 بواسطة المحامي محمد سليمان إغبارية ، الذي يمنع أعمال حفر ونبش وإنشاء في المقبرة الإسلامية والقبور المكتشفة في ام الرشراش ، ومن معاني وقراءات القرار الأخير الصادر من القاضي "عيدن " هو السماح عمليا بإنتهاك حرمة المقبرة الإسلامية والقبور الإسلامية في ام الرشراش ، ويذكر هنا أن نسخة من القرار الأخير أرسلت الى المحامي محمد سليمان إغبارية – والذي تابع الملف من بدايته - .ويعود تاريخ ملف المقبرة والقبور الإسلامية في ام الرشراش الى أواخر العام 2007 ، حيث كشفت " مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية " حينها عن وجود مقبرة وقبور إسلامية في منطقة ام الرشراش ، من خلال معلومات ومن ثم جولات ميدانية لموقع كانت بلدية إيلات تعمل به ، من اجل تهيئة وتوسعة مقبرة لدفن اليهود والأغيار من غير اليهود ، وخلال عمليات الحفر والإنشاء كشف عن رفات اموات مسلمين ووجود جماجم وعظام وملابس وأجزاء من آيات قرآنية وبقايا ملابس ، وحينها إستصدرت " مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية – أمرا إحترازيا يمنع أعمال الحفر والنبش والإنشاء في الموقع ، حتى تتم عملية حفظ حرمة المقبرة والقبور الإسلامية ، وظل هذا الأمر ساري المفعول ، إلاّ انه في تاريخ 24/8/2008 تم مداهمة وإغلاق مكاتب " مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية " بأمر من وزير الجيش إيهود براك ، وأعلن " مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية " بأنها مؤسسة محظورة وتم مصادرة أملاكها .




تقرير جيفارا البديري - القدس المحتلة

تاريخ بث التقرير : 31\8\2009


اسراء عواودة

غرفة مسجد مقام النبي داود ،المسجد الذي أخرس الاذان فيه منذ الاحتلال ومنعت جباه المسلمين ان تطأ ارضه للسجود .لنقف قليلا هنا في هذه الغرفة ، التي يشهد كل ما فيها على انها اسلامية والحمد لله ، لننظر الى الشبابيك مصرية الصنع والزخرفة ، والقبة كذلك والمحراب الموجود فيها . وكذلك الايات المخطوطة على الحائط .


هذه الغرفة متنازع عليها بين الثلاث ديانات، وبالاخص بين المسيحين واليهود والمسلمين مؤخرا فقهوا للأمر .المسيحين: يدعون ان هذ الغرفة هي ذاتها التي كان بها العشاء الاخير ، بين المسيح وتلاميذه.اليهود: يدعون انها سطح لمقام النبي داود وانها حق خالص لهم ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه .. اين كان المقام في زمان كان يسكن هذه البيوت ،عرب مسلمون ؟نرى ان المكان هو مكان سياحي بطابعه لليهود والنصارى وللأسف وشديد الاسف قلة قليلة من العرب والمسلمين خاصة يتواجدون وهذا ما يلفت نظر المتواجدين لكل مسلم او مسلمة محجبة تتواجد هناك .ايضا كلمة يجب ان تقال ان عمران الغرفة هو بناء صليبي ويظهر هذا من شكل القوسات،التي تخرج من واحدة ثم تتفرع ، ولكن هذه الغرفة اصبحت للمسلمين في العهدة العمرية واسترجعها صلاح الدين الايوبي .


بالنسبة للصلاة مسموحة للمسيحين ،وفي فترة مرض البابا ،جاء رهبان من القدس وحجزوا المكان ،وعملوا له قداس هنا، ولكن الغريب في الامر في الصحيفة في اليوم التالي تنشر صورة التقطت لهم والمحراب والبسملة في الصورة ايضا ..وكان هذا سببا (صدفة) لتذكير الناس بحي الديجاني والمسجد هذا .
بسبب الخلاف وضعت سلطة الاثار، رمزا للثلاث ديانات داخل الغرفة ،لكي لا يتنازع عليها احد .


د.مصطفى كبها



طيرة بني صعب هي واحدة من قرى فلسطينية خمس يحملن هذا الاسم ( الأخريات طيرة الكرمل، طيرة دندن قضاء الرملة، طيرة بيسان وطيرة رام الله ) ومعناها الحصن أو القلعة المشرفة.
كانت الطيرة تتبع في عهد الانتداب البريطاني قضاء طولكرم وقد عدت جزءاً من ناحية قرى الصعبية الواقعة جنوبي طولكرم وقد جاء جزء كبير من سكانها من قرية باقة الحطب في الفترة المملوكية المتأخرة وفي العهد العثماني.
منذ بداية عهد الانتداب شارك أبناء الطيرة في الحركة الوطنية الفلسطينية، ففي عام 1921 قاد عبد المنان الشيخ نجيب عبد الحي فصيلاً من شباب الطيرة شاركوا في الانتفاضة التي قادها الشيخ شاكر أبو كشك، والتي انطلقت شرارتها من قرية تبصّر (خربة عزون).
وفي ثورة 1936 – 1939 كانت الطيرة من أوائل القرى الفلسطينية التي تشكل فيها فصيل مسلح، وكانت مقراً وملجأ للثوار خاصة الفصائل التابعة للقائدين عبد الرحيم الحاج محمد وعارف عبد الرازق. وقد استشهد من سكان الطيرة أثناء الثورة ونتيجة للتنكيل البريطاني بالسكان والثوار على حد سواء، كل من: حسين مصطفى الجمال، سعيد سلطاني ومحمد أبو عزيز. مع بداية المناوشات في نهاية عام 1947 تم تشكيل لجنة قومية تألفت من حسن العبد الله ورفيق النجيب وعبد الرؤوف سمارة. وكانت مسؤولة عن تنظيم الدفاع والحراسة عن الطيرة. واستعانوا بقدامى ثورة 1936 -1939 وأعضاء المنظمات الشبابية شبه العسكرية النجادة والفتوة والتي كان لكليهما فروع في الطيرة. وبعد قدوم جيش الإنقاذ في شباط 1948 تولى ضباط هذا الجيش الأمور الأمنية في القرية.وقام قائد وحدات المتطوعين الضابط العراقي صادق شنشل (أصبح رئيساً لأركان الجيش العراقي فيما بعد ) ببناء خط من نقاط الحراسة المشرفة، وعرفت كل نقطة من هذه النقاط باسم "الرابية " أو " الطابة "، وتم بعث مجموعة من شباب الطيرة بلغ عددهم قرابة 30 شاباً ممن تم تجنيدهم لوحدات جيش الإنقاذ إلى معسكر التدريب في قطنة في سورية.
وعن ذلك يقول أحد هؤلاء وهو خالد عبد الرحيم خاصكية ( من مواليد 1927 ) في مقابلة أجريناها معه في نيسان 2004: " في البداية جمعونا في مخيم نور شمس بجانب طولكرم وبعدها بعثونا لمركز التدريب في قطنة، وبعدها تم توزيعنا على مناطق مختلفة. في البداية كنت أنا في قرية السجرة وبعدها انتقلت إلى قلنسوة ومن هناك إلى الطيرة واشتركت في معركة الطيرة الأولى المعروفة بمعركة يوم الخميس وقد وقعت في 1948. 5. 13 ".
وعن قضية التنظيم والواجبات الملقاة على المتطوعين يقول الراوي نفسه: " كان في الطيرة من 10 -15 طابة وعن كل طابة كان مسؤول ضابط ومعه من 8-10 جنود يتناوبون على الحراسة والدورية. كل شيء كان يسير حسب النظام، وكنا نتقاضى مرتبات من الجيش العراقي لكل متطوع لباس عسكري ومرتب بلغ عشر ليرات فلسطينية في الشهر. الضابط المسؤول عن الطابة التي حرست فيها كان عراقي اسمه مجيد". خاضت الطيرة أربع معارك دامية في الفترة الواقعة من أيار 1948 وحتى تسليمها لإسرائيل، تبعاً لاتفاقية الهدنة مع الأردن، في أيار 1949. وقعت المعركة الأولى في الثالث عشر من أيار وقد كانت قوات "الهاجاناه" هي التي بادرت لها حين قامت فرقة مسلحة تابعة لها بمهاجمة الطيرة من الغرب، حيث تواجدت مستوطنة كفار "هيس" والتي تبادلت النيران مع الطيرة على فترات متقطعة منذ كانون الأول 1948.
في وثيقة وجدناها في أرشيف "الهاجاناه" تم وصف المعركة بشكل تفصيلي من خلال تقرير كتبه ضابط الاستخبارات التابع للوحدة المهاجمة حيث قال: "كانت مهمة العملية إزعاج الطيرة من جهة كفار "هيس". وقد بدأت تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً حيث تم في البداية الاستيلاء على بعض النقاط المشرفة والواقعة جنوبي كفار هيس، وعندما لم نجد أية مقاومة عربية توجهنا صوب الطيرة. بعد مسيرة قرابة 200 وقعت قواتنا في كمين عربي جدي حيث فتحت علينا النيران من الأسلحة الخفيفة والأوتوماتيكية، قتل البعض على الفور في حين جرح عدد كبير من رجالنا. أدخلت هذه الوقائع قواتنا إلى حالة من الهلع، وعندما شرعت هذه القوات بالانسحاب المنظم لم يكن ذلك بمتناول اليد بسبب ازدياد النيران العربية قوة، الشيء الذي جعل المقاتلين يتشتتون ويهربون حيث قام بعضهم برمي سلاحه وهو يلوذ بالفرار. قسم كبير من رجالنا لم يستطع التخلص من قبضة العدو وبقي في ميدان المعركة جرحى وقتلى".كانت حصيلة المعركة 20 قتيلاً من المهاجمين وقرابة الثلاثين جريحاً وأربعة من المفقودين الذين لم تعرف آثارهم حتى يومنا هذا. في حين كانت خسارة الطرف العربي أربعة من الشهداء (محمد الطه، عبد الحافظ أسعد، أبو عثمان من مسكة ومحمد الحموي من المتطوعين السوريين ) وسبعة من الجرحى. تجاهلت المصادر اليهودية هذه المعركة إلى حد كبير.
وفي مقابلة أجراها جيورا إيلون مع قائد العملية ميخائيل شابيط ( نشرها في ملحق يديعوت أحرونوت في منطقة الشارون، 26/07/1996 قال الأخير محاولاً تعليل الفشل: "عشية يوم الثاني عشر من أيار 1948، وفي حرش في مركز كفار هيس، تم تجميع 120 مقاتلا، إذا كان بالإمكان تسمية هؤلاء الشبيبة قليلي التجربة باسم مقاتلين، فقد كان قسم منهم طلاباً في مدرسة مقفيه يسرائيل وقد توقف تعليمهم بسب الهجوم العربي المتوقع. لم تكن المشاعر ثقيلة قبل المعركة بل على العكس من ذلك كانت هناك فرحة وترددت الأقوال في كفارهيس حول عملية احتلال الطيرة المنتظرة. يعقوب بري قائد فرقة عين فيرد ذهب إلى البيت لإحضار بتيفون "كي يحتفل في الطيرة المحتلة".
جرت المعركة الثانية في الرابع عشر من أيار حين تمت مهاجمة الطيرة على محورين واحد من جهة "رمات هكوبيش" والثاني من جهة كفار "هيس"، وقد كان الهجوم الأول تمويهياً قصد إشغال محاربي الطيرة ليتسنى للمهاجمين من كفار هيس سحب جثث القتلى ومن تبقى من الجرحى على قيد الحياة من معارك اليوم السابق. صمد مدافعو الطيرة ولكن القوات المهاجمة التي كانت هذه المرة مدعومة بقوات من لواء "جبعاتي" استطاعت الوصول إلى مشارف البيوت خاصة من المحور الغربي. وقد أنقذ الموقف وصول نجدات من طولكرم وقرى محيطها ونجدة كبيرة من قرية سيلة الظهر ساهمت في صد الهجوم بعد ست ساعات من القتال المتواصل الذي وصل في بعض الأماكن إلى الالتحام بالسلاح الأبيض. استشهد في هذه المعركة أربعة من المقاتلين العرب وأصيب العشرات الذين نقلوا إلى المشافي في طولكرم ونابلس.
أما المعركة الثالثة فقد وقعت في السابع والعشرين من أيار، حيث تعرضت الطيرة مرة أخرى لهجوم كبير من محور رمات هكوبيش وهجوم مساند من محور كفار هيس. تم التمهيد لهذا الهجوم بقصف عسكري مركز على بيوت القرية ساهم إلى حد كبير بإدخال الهلع في النفوس لاسيما أن القوات المهاجمة استطاعت اقتحام بعض البيوت في الجهة الشمالية الشرقية، ودار قتال من بيت إلى بيت في محيط المدرسة التي استخدمها المدافعون مقر قيادة وإسناد. وفي هذه المرة، كما في المرة السابقة، ساهمت الفزعات القادمة من القرى المجاورة (من طولكرم والطيبة هذه المرة ) وبعض صناديق الذخيرة القادمة من مخازن اللجنة القومية في طولكرم بصد الهجوم. استشهد في المعركة مواطنان من الطيرة وجرح قرابة العشرة.
غداة يوم المعركة قدمت طلائع القوات العراقية النظامية إلى المنطقة، واتخذت لها مواقع على طول الجبهة في منطقة المثلث. ساهم ذلك في بث روح الاطمئنان والثقة لدى الأهالي بشكل جعلهم يعيدون إلى القرية النساء والأطفال والشيوخ الذين كان قد تم إجلاؤهم أثناء احتدام المعارك في يومي 13 -14 أيار ويوم السابع والعشرين منه. وقعت المعركة الرابعة في الليلة الواقعة بين الأول والثاني من كانون الثاني 1949 وقد كان الطرف العربي هو المبادر لها هذه المرة، وذلك عندما حاولت وحدة للجيش العراقي مدعومة بوحدة من المتطوعين من أبناء الطيرة والقرى المجاورة بمحاولة استعادة بعض نقاط الحراسة التي كانت قوات يهودية قد استولت عليها على حين غرة في الأول من كانون الثاني. جرى قتال شديد حول نقاط الحراسة التي تم استعادتها جميعاً باستثناء نقطة واحدة في محور "رمات هكوبيش". وقد كان الثمن سقوط 13 شهيداً ثمانية منهم من الجنود العراقيين والباقي من أبناء الطيرة والمتطوعين.بعد هذه المعركة بأسابيع قليلة قام الجيش العراقي بتسليم مواقعه للجيش الأردني الذي تولى المهام الأمنية هناك حتى توقيع الهدنة بين الأردن وإسرائيل، والتي سلم بمقتضاها شريط حدودي من المثلث الكبير إلى إسرائيل. وقد دخلت القوات الإسرائيلية الطيرة وغيرها من قرى هذا الشريط في الفترة الواقعة بين العاشر والحادي والعشرين من شهر أيار 1949.

تعتمد الحركات والأحزاب على كتلها الطلابية في الجامعات لتجند لها فرسانا يقودوا الأحزاب مستقبلا فيكونوا جيل الغد ، تبحث عن أولي الهمم ، عن البارزين المميزين المتميزين ، ترى فيهم المستقبل الزاهر النير المنتصر ، فتضع ثقلها وتصْرف المجهود والأموال لتقنعهم بنفسها ليندرجوا تحت كنفها ويقوموا هم لاحقا باستقطاب آخرين ، مع اختلاف الطرق والوسائل للوصول للهدف المنشود.

للأحزاب والكتل نقاط التقاء تجتمع عليها ، وتتضارب وفق مصالحها ، نقاط خلاف واختلاف لا تجتمع عليها لخلافها ، تحت ظل نقاط الالتقاء وبحث مكثف لمصلحة الحزب تقر القرارات وتتحد القوى ، كمثال حي في جامعات البلاد ، لجنة الطلب العرب ، تتفق الأحزاب والكتل لتقام الانتخابات على أمل فوزها بأغلبية الأصوات فتترأس اللجنة وتوصل أفكارها لشريحة أكبر من الطلاب مراهنة على تفعيل اللجنة وجذب الطلاب للجنة ولها بالأساس ، وإن فشلت فتقوم بعرقلة اللجنة وسير عملها كي لا يكسب الحزب الآخر أصوات الطلاب وشخصهم ، لتعود بعد عامين وتطل مطالبة بانتخابات مرة أخرى وترتكز حملتها الدعائية أنها الأفضل وبإمكانها قيادة اللجنة بخلاف الحزب الفائز بالانتخابات الأخيرة إذ لم يتمكن من تركيب اللجنة وتفعليها ، هذه هي كتلة الشراكة العربية اليهودية ، وطرق عملها المسمومة.

تتفوق اقرأ في المعاهد العليا كافة ، أكبر جسم طلابي ، أكثر وأقيم الفعاليات الطلابية ، أكبر كتلة بين الكتل الوطنية والإسلامية، المنافسة بين الأحزاب تقوى وتضعف ، فان شهد العام انتخابات لجان طلاب أو الكنيست والبلديات تفعل كافة الكتل ، وان كان عاما عاديا نجد من رفع الشعار الخدماتي بحق يعمل في الساحة وحده بلا محسوبيات أو انتظار أجر من بشر ، لأن العمل من لب العقيدة ، لون العمل أخضر ، رفرف فوق البلاد فكسي الكرمل والشيخ مونـّس ، أغاث الأرض العطشة في النقب بالخيرات وأعاد الهيبة للجامعة العبرية في القدس الشريف . لم يرق لإخواننا فقد استفاقوا من سباتهم ، هزهم موج اقرأ ، بدئوا يتخذوا خطوات لم يقم بها العدو أو الند محاولين زعزعة الأرض الصامدة الصلبة خاصتنا ، لم يعلموا أن صامدون، فيما رأفة عليهم ورحمة كونهم مؤمنين ، ظنوا أنهم وضعونا في الزاوية فننكسر ، ألم يعلموا أننا عندما تهب الريح الصاخبة ننحني قليلا حتى تمر ونقف مجددا ، لا نقاتلها فننكسر ولا نلين للنهاية فنندثر ، نتعامل مع الأمور بحكمة وترو ، أظنوا أن الخبث يساوي الحكمة ! لا والله ، هذا طيب وذاك خبيث ، لا يستويان.

تظهر الخطوة على أنها من المستقلين ، ضحكت فأحدهم يظن نفسه صاحب حنكة ، يتهرب من قوله ويتنازل عن وعود أبرمها ، اختفى عن الساحة وقدم أخ لي وله ، لم ينطلي عملك علي يا فتى ، سكت ولم أقل شيء ، تكتبون عن الكراكوزات وهم أنتم ولا تشعرون ، عملكم لا يقدم شيء بل يضر وأنتم من سيخسر لسوء إدارتكم الأمور وقياسها وعملكم ، لن يصمد الظلم والكذب ، فشعاع النور يخترق الطبقات والظلام ليظهر جليا ولو استغرق وقتا ، حكمتم وادعيتم واتهمتم لدعم عجلتكم ، ضعيفة ذرائعكم هشة ، عودوا حيث الخير ، وأهل الخير يفتحوا أبوابهم وقلوبهم لكم مهما تحايلتم ، فقد علمنا رسولنا الكريم أننا جسد واحد فقال صلى الله عليه وسلم في الحديث من صحيح مسلم وراويه النعمان بن بشير : مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم ، مثل الجسد . إذا اشتكى منه عضو ، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

يا ابن القلم أنت أخي ، أنا ابن الرسالة ، وابن الرسالة أخي ، لا تزرع الشوك بيننا يا ابن القلم وتقف جانبا متخفيا ، فالخفي ظلم وظلام ومات السحرة بعد أن أظهروا للناس ما يحلو لهم ، لا تقل أنت ابن الرسالة ولا علاقة لم بالقلم لتتسر على أعمالك فانك هالك مثلي لا محالة ، لا تجعل تشعل الفتنة في بيت المقدس فلن تنجح ، وأنت وعملك ظاهر جلي كالشمس عند الظهر في كبد السماء ، فابن الرسالة أنا وابن الرسالة أخي ، وأنت يا ابن القلم أخي.

يُبنى العمل الطلابي قي الجامعات على الجماعة ، العمل الجماعي والتعاون سر النجاح وبلوغ القمم ، فالقرار أصوب ويمثل كافة الشرائح ويتحمل عواقبه الجميع فتقل وتهزل ، تتضاعف فرص تغلب الصواب على الخطأ ، اشتراك الجميع باتخاذ القرار يقربهم ويقوي رابطتهم ورابطهم فتتقدم الجماعة وتحصد الانجازات ويزيد إبداعها وقدراتها وطاقتها ، ينضم لها عدد أكبر من الطلاب فهم يبحثون عن الجديين الجادين في الميدان ، الصادقين الموفين لأقوالهم فلا تناقض بين أقوالهم وأفعالهم ، ازدواج ايجابي راسخ ثابت متين بينها يـُكسبهم الآخرين ممن يريدون الحق ، الحق جلي لا غبار عليه وان حاول البعض إعاقة سيره أو بعثرة فتات قذارتهم في المسلك ، الشر واضح صريح وإن حاول هؤلاء تزييفه ، الحق لن يسمح أهله لأهل الشر عرقلتهم ، وإن كانت قلوبهم طيبة مفتحة كوردة جورية ، لكنها تحمي نفسها بالشوك يوخز العابثين لتسيل الدماء.

كافة الكتل الطلابية لها إدارات ، تضم الإدارة أخوة وأخوات ، أو على حد قولهم شباب وصبايا ، يختلف التمثيل داخل الإدارة بين كل كتلة ، ويختلف التعامل بين الجنسين ، فلربما تكون العلاقة ودية وقريبة لأبعد الحدود بلا فوارق بين الجنسين ، بلا حفاظ على بعد معين وضوابط تحافظ على مكانة كل منهم ، هذا عند الأحزاب رافعة شعار الشاب بحد الصبية ، مما يؤثر على نجاعة العمل واختلاف الأهداف للانضمام لهذه الكتل ، انضمام لأهداف شخصية دنيوية شهوانية ، ليست مبدئية ولا اقتناعا بالفكرة ، إلا ثلة قليلة تعي أهداف الكتلة وأفكارها ولربما تربوا وترعرعوا عليها في بيتهم.
العمل الإسلامي ، الأول في جميع الجامعات ، كسب ثقة الطلاب ومصداقيته واسعة بينهم ، يتولى الريادة وخدمة الدعوة ومساعدة الطالب همهم ، فنرى توجه الطلاب نحوهم والبقاء بالقرب منهم ، مع وجود أعداء يحاولون جذب الطلاب بطرق غير شرعية متمثلة بفتح باب الشهوات .

من أسس العمل الإسلامي الحياء، فالحياء رأس المال، وفي الحديث الذي رواه أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح ابن ماجة: إن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء. وفي صحيح مسلم مما روى عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحياء لا يأتي إلا بخير. وان عائشة رضي الله عنها قالت: رأس مكارم الأخلاق الحياء. فالأخوات كالضرة واللؤلؤة المصونة ، هن بناة المستقبل ، بناة الرجال.

الإدارة مقسمة لاثنتين ، إدارة للإخوة وإدارة للأخوات ، يتم اختيار مسئول عمل لكل طرق ويتم العمل بتنسيق تام بينهم ، مع حفظ الضوابط وعدم الخروج عن شرع الله ، فالأعمال لوجه الله خالصة لا تشوبها شائبة ، فيدخل باب التربية وأهميتها بتوجيه العاملين في حقل الدعوة وعدم تعد حدود الله ولو بحسن نية وبلا قصد ظالمين أنفسنا ، فالمسلم كيس فطن ، العلاقة تكون في مجال العمل فقط تحت رقابة الله تبارك وتعالى ، لذا يجب اختيار أعضاء الإدارة ومسئول العمل بشكل سليم وفق شروط معينة ، لا فتح مجال الترشح لأي شخص كما يطالب البعض جهلا منهم لعظم المنصب ، منصب تكليف لا تشريف ، يسألون كيف تختار اقرأ نموذجا إدارتها ومسئولها في الجماعة ، فنقول أن ذلك يتم كما يجب أن يكون ولا حاجة للدخول بالحيثيات لوضوحها ويجهلها الجاهل بها.

قد تجتمع أحيانا الإدارة الموسعة أي الأخوة والأخوات ، أو أن يتواجدوا في القاعة عند تنظيم فعالية وتجهيز المكان ، عند توزيع أمور في طاولة الكتلة في الجامعة وعند استقبال المواد ، هذه المواقف لا تعني توطد العلاقة وتبادل الأمور الشخصية وأقطاب الحديث ، بل يحافظ على البعد والضوابط ، لا يُخدش الحياء ، الإيمان والعلم والعمل تتحد ليظهر العمل بأحلى طلة وقوة ، نعمل وندعوا وهذا من لب عقيدتنا ، الحياء يزداد ويقوى رغم هذا الاحتكاك النسبي ، لأن الحياء من الإيمان ، إن ضعف يحدث ما لا تحمد عقباه ، ولا تختلف كتلتنا حينئذ عن أي جسم آخر ، هذا ما يميزنا ، الحياء زينة النفوس وجمال الأخلاق وطهارة الأرواح ، وفي حديث عبد الله بن عمر من صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((الحياء من الإيمان )). فعلينا أن نعظ أنفسنا ، نهذبها ونزكيها ، وأن ننصح إخواننا ، وفي حديث عبد الله بن عمر من صحيح البخاري ، أن رسول الله مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعه فإن الحياء من الإيمان .

لتبقى الدروس الإيمانية والتربوية لتقوي وتدعم العاملين في مجال الدعوة المزروع بالأشواك والعوائق ، لنبقى أعلى وأرقى ممن خضع للهوى ، فليتضاعف الإيمان بالعمل الموجه بالعلم ، الحياء رأس المال يذوب بالتدريج إن أهملنا أنفسنا ، فلنقويها ونتغلب عليها ونكون نحن أسيادها.